22‏/12‏/2012

لقد أماتو قوس قزح

لقد أماتوا قوسَ قَزح

عِندما تأتي أحلامُ الحُرية، يأتي معها شياطينٌ تجعلُ منها بقايا في ركامٍ كانَ يوماً عجينة يُصنَعُ منها قوالب تلك الأحلام. فكما تستعجل النار في حرقِ ما في داخِلِها، فإنّ تلكَ الشياطين تَتَدافَعُ لحرقِ واستِهلاك كلّ من حولها، مُزيلةً كل السعادة التي من المُمكن أن نشعُرَ بِها بعد حلمٍ أتى مولوداً مِن بطنِ كوابيسَ عديدة، أرَّقَت وأبقت كُل حالِمٍ مُستيقظاً لفترةٍ طويلة.
لقد أتت تلكَ الأحلام واصطحبَت معها شياطينها إلى بلدي “سوريا”، ومن ثم نقلت العدوى إلى قريتي الصغيرة التي لم تحتمل فرحة تلكَ الأحلام فانفجرت كوابيساً إلى أن أصبحَ كل شيءٍ بها لا يُطاق، الحياة، والأزهار، وأوراق الشجر. فقد قُتِلَت الألوان، وماتَ قوسُ قَزَح، مع موتِ القانون واستلام من يدَّعونَ بأنهم “إسلاميون”؛ من تنظيمِ القاعِدة، إلى السلفيين، والوهابيين، عِندها بدأ تفشي مرض “هادا حرام، وهداك حرام”؛ بين الشعب نفسه؛ وتم بعد فترة من الزمن تشكيل ما يُدعى مخفراً بقيادة أحد قادة الفُرق والذي ينتمي لتنظيم القاعِدة. لم يُشكل المخفر أية مُشكِلة ولم يتصرف أي تصّرف طائش إلى أن انتشرَ فيديو بينَ شباب البلد، عِندها انقلبت جميع الموازين عمّا من المُمكن أن تفعلهُ هكذا جماعات إن استلمت المخفر لمدة طويلة – الذي تقودهُ الأحكام العرفية -؛ فما الذي من الممكن أن يفعلوه لو استلموا سلطة أعلى؟! الفيديو كان لشخص مثلي يمارس الجنس وقد تم تصويره من قبل الشخص الذي يمارس معهُ، أنا لا أعرفه شخصياً ولكني قد لمحتهُ عدة مراتٍ في الطريق؛ الفيديو كانَ مُصوراً لابتزاز الشاب، فهوَ كانَ يتلقى المال مقابِل الجِنس، تَم تهديده بواسطة هذا الفيديو، ولكن عندما لم يرضخ للتهديدات؛ انتشرَ الفيديو؛ وتم تناقلهُ بين الناس كما يتم تناقل الموضة على اليوتيوب – بل أسرع -؛ وَصلَ الفيديو إلى جوال أحد الذين يُعانون رُهاب المثلية، فأخذ الآخير ذلك الفيديو وأوصلهُ إلى جماعة المخفر “فاعل خير يا أخي”؛ عندها كانت المُصيبة؛ أرسلَ رئيسُ المَخفر شلة من ذوي اللِحى لإلقاء القبض على الشاب تحت تهديد السِلاح بتهمة “ممارسة اللواطة”، الفعل الذي يُحرمه الدين ووعدوا أيضاً بمحاربة الفِعل بكافة أشكاله…
بقيّ الشاب داخل زنزانة المخفر لمدة ولم يُسمع أي خبر عنهُ، صراحةً لا أحد أعرفهُ يعلم ما كان يَحصُل في الداخِل، إلا أنَ جماعة المَخفر كانت تخرُج كل يوم تقريباً لاعتقال عدد من الشباب الذين وبزعمهم اعترفَ هو بأسمائهم وعلى ممارسة الجنس “الشاذ” سوياً. وصل العدد إلى أكثر من ثلاثين شاباً على حسب آخر ما علمت، كانت تتم مُعاقبتهم على فعلهم والذي أطلقوا عليه “رجس” – بسبب أنهم كانوا هم من يأخذون دور الرجل -؛ بما يُسمى “الفلقة” وجزية يدفعها أو ما يدعونه بكفارة؛ ومن كان لا يستطيع دفع تلك الفاتورة كان يتم حبسه عوضاً عن ذلك لمدة أسبوع أو أقل لا أدري بالضبط، وهذا مع الإعلان بأن هؤلاء الناس مارسوا “اللواطة والشذوذ”، أما الشاب المُحتجز فلم أدرِ ما حَلَّ بِه أو ما مصيره فقد احتفظوا بِه لمدة طويلة، وكانَ كُل خوفي أن يطبقوا عليه الحكم الشرعي ألا وهوَ “الرجم”. لكن الأمور تدهورت سريعاً في قريتي الصغيرة، وبدأت جدران الواقع تتفَتح بِها، خرجتُ مِنها ولم يعُد يوجد أيّ اتصال بيني وبين من داخِلها، إلا أني استطعتُ بعد أسبوع من سماع خبر مُفادهُ بأنّ المخفر قد أفرَغَ المساجين بسبب القصف. لكني أتساءل للآن ماذا لو لم تَتَدهور الأمور؟ وماذا لو بقيّ الشابُ أسيراً عِندهم؟ وماذا لو طبقوا ما يَسمونَهُ بالحُكم الشرعي؟… و… و… و…
عِندما يكون الحلم واقِعياً جداً؛ ويأتي أحد ليوقِظكَ منه، تبدأ جدران الواقِع في تمزيقه عِندها لن تستطيع التمييز بين الخيال والواقع لدرجة الخلط بينَهُما. فعندما بدأت مسيرات الحرية في سوريا كُنا نحنُ المثليين يرسُمُنا الأمل، مُشارِكين فيها، مُنادينَ بِها، ومن أوائل الناس. فنحنُ نُريدُها ونفهمها أكثر مِن غيرنا فهي حق حُرِمنا مِنهُ منذُ الوِلادة، ولكن مع استِلام الإسلاميين السلطة الثورية وتوجه الثورة اتجاهاً دينياً جعلَ الكثير من الفئات تنظر للطرف الآخر، ومنهم الكَثير من المِثليين الذين أعرفهُم والذين يَعرفونَهم هُم، مع بقاء البعض ضمن التيار الثوري، ولكن أتساءل إلى متى؟ إلى متى قبل أن يعرفوا بمثليتهم ويحاسبوهم عليها ولربما لن يكون الآخرين محظوظينَ كذلكَ الشاب، أو من الممكن أن تبقى هويتهم سرية، ما أدراني أنا!…

صبحي نحّاس...
تم النشر في مجلة برا... للقراءة من موقع المجلة...

13‏/12‏/2012

شاب من كون مختلف


شابٌ مِن كونٍ مُختلفْ

نور معراوي
Nour Maarawi
sgayrights@gmail.com

جزء أول /طفولة/

مُنذُ مدة لم يَزُرني وحي الكتابة أو أن كتبت أي شيء يُقرأ أو فَكرت بشكل سَليم، فقد كُنت دائماً مشغول بِطردِ الأصوات الدخيلة والتي لا تنتمي لِعَقلي، لم أختَبِر أي شيء بِهذا الإحساس مِن قبل؛ أفكار، وخيالات، وكوابيس؛ جَميعُها يتصادم لِيُصبِحَ كياناً واحِداً داخِلَي، وأحياناً يتجَسدونَ بوجهِ طفلٍ مألوفٍ لي، لِيتكًلَمَ معي أحياناً، ويقودُني أحياناً لفعلِ أشياء لا يُمكن لي فِعلها بكامِلِ إرادتي، ولكني ما زِلتُ مسيطِراً ولو كانَ ما تبقى مِن دِماغي هُوَ العلية، فالوحوش قد احتَلت بقية الغُرَف، وحوش منِ كافِة الأشكالِ و الأحجام يتربصونَ مِن الزوايا المُظلمة مِنها والمنيرة جاهِزين للهُجوم. ما الذي حدثَ لي والذي جَعلني أخشى نفسي! لا أستطيعُ تذكر الكثير فكُل ذكرياتي تتسَكع عِندَ لحظة قد فصلت ذاتَ مرةٍ أوهامي من ابتلاعِ واقعي.
لقد كُنتُ طِفلاً، نعم، لقد كُنتُ مليئاً بالآمالِ و المواويلِ السعيدة، العالمُ كانَ مَلعبي و السَماءُ كانت صحني المُفضل لإغراق طاقتي السلبية. لقد كُنت طِفلاً هادئاً وَمُختلفاً عن الأطفال الآخرين؛ عن أخي و عن أصدقائي في المدرسة، و هذا جعَل مني وَحيداً في المرحلة الابتدائية طيلة فترة دراستي بِها؛ ما عدا فترة أتى بِها طِفل من خارج مدرستي أصبحنا بها أصدِقاء لمدة شهرٍ واحد ومن ثم كان علينا الافتِراق، نعم أستطيع تَذَّكُر هذا التفاصيل لأنهُ كان اتصالي الوحيد مع أي شخص طيلة المرحلة الابتدائية، بعدَ هذا الطعم الحلو من العلاقة الإنسانية كُل ما أذكرهُ هُوَ الإهانات و الدِماء. زُملائي عادةً ما كانوا يتنمرون علي لفظياً وفي بعض الأحيان يتطور الموقف ليتعدى اللفظ و يدخُل مرحلة إيذاء الجسد، أذكُر أنهُ في يوم من تِلك الأيام سقَطتُ طريحَ الأرض لأستيقِظَ بعدَها في مكتَبِ مُدير المدرسة مُدمَيً، ذلك الأخير الذي لم يفعل شيئاً سوى سؤالي و لومي على عدم قُدرتي على الرد عن نفسي، خرجُتُ مِن المدرسة بإجازة مرضية، لأذهبَ إلى البيت، حيثُ هُوَ بمثابة حُصنٍ أمين للأغلبية و لكن ليسَ لي، فبالنسبة لي كان كالزِنزانة و حارِسها كانَ أبي، في ذلِك اليوم هو أكملَ مهمة الصِبية، لفظياً و جسدياً، مُعتَقِداً بأنهُ و بفعلهِ هذا سيَجعَلُ مِني "رَجُلاً" و أني سأصبِح أكثرَ رَجولة، أو أن أتصرف بطريقة ذكورية – على حسب كتابه الذكوري -  أكثر مما أتصرف عليه مُسبقاً، أو أن أكون مثلَ أخي الصغير الذي كانَ ومازال يُفضله علي.
تصرُفات أبي لم تفدني بشيء بل جعلت من المُشكل أكبر حجماً، انغَلقتُ على نفسي لدرجة أني لم أعد أتفاعَل أو أتلكم مع أحد مِن عائلتي أو من أساتذتي في المدرسة. حياتي كانت كالجحيم و الطريق التي تسيرُ بِه لم يَكُن طريقاً جيداً، حيثُ أني الآن قد أنهيت المرحلة الابتدائية و دخلتُ المرحلة الاعدادية، عِندها أصبحتُ أكثر وعياً لِنفسي ولاتجاهاتي الجِنسية، في حينِها لم استطع التكلم أو أخذ النصح من أحد، لأني كُنتُ أشعر بأني بعيدٌ عن كُل ما هُو حي حولي، واعتقدتُ بأنَ ما أشعُر بِه ينتمي لي و موجود في داخلي فقط؛ كُنتُ أخبُر نفسي بأنهُ لا يوجَد أي شخص آخر على وجهِ الأرض يوجد عِندَهُ نفس الميول.
مَرَّت سنتان وكأنَهُما عشر دقائِق أمام نافِذتي الشتوية، لم يتغيَّر بِهما الكَثير، مازال بعضُ الصِبية للآن يمارِسون التنمر عليَّ، ولكن الآن أصبَحتُ أستطيعُ الرد إن لم يَكُن جسدياً فلفظياً،  عائِلتي لم تفعل شيئاً وهذا الشيء الذي لم أفهمهُ إلا لبعدِ فترة طويلة واستوعبتُ هَدَفهُ، لا أريدُ أن أكونَ درامياً هُنا، ولكن حياتي عِبارة عن مُسلسل درامي حيثُ المشاهد السيئة تَدعي نفسها على مائدة الحياة خاصتي...
كيفَ للأحداث أن تَتغيَّر ببساطة وبسهولة ضغط زر ما على جهاز تحكم؛ فَفي يومٍ أذكُر بِأنهُ كانَ ماطِراً، قَرَرتُ أن أشاهد بِه التِلفاز، كانَ عِندها يُعرض فيلم للأسف لا أستطيع ذكر اسمه، في ذلِكَ الفيلم شاهَدتُ أولَ مقطعٍ مِثلي، بِالطَبع المَشهد كانَ مقصوصاً، ولكن نظراتُهما كانت واضِحة لي – أعتقد أن المُمَثِلان كانا ماهِران – الترجمة لاحِقاً لبعض الكلمات لشخصيات أخرى كانت تَصِفُهُما كانَت "الشاذان"؛ في ذلِكَ اليوم عادَ بعضُ النور إلى حياتي، مُعتقِداً بيني و بين نفسي: "يوجَد أشخاص آخرين يَشعرونَ ويفكرونَ كما أفعل؛ ولِرُبما أكثر مما مِن المُمكن أن أتخيلَهُ مُمكِناً!." لِرُبما يضحك البعض أو يَتهمني بكوني غَبياً، لقد كُنتُ في الحقيقة غَبياً؛ في غيابِ أي مصدر لِلمعلومات من كُتِب، ومجلات، وحواسيب، وإنترنت، فكيفَ كانَ لي أو لغيري إذ كانَ مكاني أنَ يعرف أي شيء في مدينة صغيرة و بيئة عِدائية!. الكَلِمة "شاذ" أصبَحَت رمزي الأول، لم أكُن أدري حينها أني وقعتُ ضحية دعاية تضليلية لم أكن أعي وُجودها، في عام "2001" امتلكت أول جهاز حاسوب مع مودم للاتصال بالإنترنت بسرعة 56 كيلو بايت، كانتَ للإثارة في ذلك اليوم أن تَقتُلني، فقد كانَ ذلِكَ اليوم بمثابة بداية عصر جديد لي و لِمعرِفَتي، حيثُ أيضاً ماتَت طُفولتي مُفسِحةً المجال لمرحلة جديدة مليئة بالمُغامرات و الاكتشافات في البَدِء.

10‏/12‏/2012

ذكريات قسرية


ذكريات قسرية...
نور معراوي
Nour Maarawi


كُلما جالَستُ نفسي، استمعتُ إلى الموسيقى أو شاهدتُ فكرة ما تَخطُر على بالي، أجِدهُ بينَ مفاتيحِ البيانو، وفي كُل إطار لكل صورة، وفي داخل ذرات الأوكسجين الذي أستنشقه، كم أتمنى لو أنكَ كُنتَ هُنا... لا أريدُ العودة فقط في الذكريات، فإنها كشريط الفيديو تضمحلُ يوماً بعدَ يوم، مع إني أحتِفلُ بعيد ميلادِكَ يومياً إلا أنَّ ذِكراك ما زالت تختفي...
إني أفتقدك، كما أفتقد صوتَ الجرس عِندما تكون أنت، وصوتَ خطواتكَ و أنتَ تقترِب من بابِ غُرفتي، نعم إني أستطيع العودة إلى تلك التفاصيل، عندها تختلطُ عندي الخيالات و يُصبِحُ شبَحُكَ حقيقة لدقيقة، يَنظُرُ لي من زاوية الغُرفة حيثُ استلقي مُحاولاً النومَ لأحلُمَ بِك ومن ثُم أستيقظ لكي لا أجِدك بجانِبي، لم أعد أريدُ سماع صوتَ الهاتف، ولا صوتَ الجرس، ولا رؤية أشعة الشمس، فإنكَ أنت من علَّمتني كيفَ أحِبُ هذه الأشياء، وصحيحٌ أني وعدُتُكَ بأن لا أستسلم، ولكني أتمنى لو أنكَ معي.
لقد كُنتَ أنت من أخبروني بأنَهُ مريض، نعم لقد كُنتَ أنت من كانَ على سريرِ الموت، ولم يكُن بيدي حيلة أشاهِدُكَ و أنتَ تستلِم لخلايا جِسمك التي ثارت ضِدك، لو إني استطعتُ قتلها أو نفيها، فإني أفتقدُكَ كما تفتَقِدُ الأم وليدها، والشجرة تُربتها، لم يكُن بيدي حيلة... تعالَ وأنضم لي في الحياة، أو سآتي وأنضم لك في الموت، لأني لستُ مستعدٌ لقول الوداع فاليوم كُنت سَتُصبِح في السادسة و العشرين، وهذا الصمت يبتلِعُني وَيَقودُني إلى بابِ بيتِك حيثُ أدق وأدق و أنتظِرُ حابِساً أنفاسي لكن ما من مُجيب أو سيطرة على دموعي، فلا، لم يعُد هنالكَ شيءٌ سوى أنا و حبي لك الذي لم ولن يمت.
تعالَ واستلقِ معي فمن الصعب عدم الهلوسة بشبحك قبل وقت نومي، كي أحافِظَ على عقلي منَ الجنون و الهُروب سَمَحتُ لَهُ بالإيمان بأشياء لم أكن أفعل سابِقاً، فكم من المَرات يُمكِنُني أن أذكُرَك قبلَ أن تموتَ ذِكراك؟ أو أن أتكلَمَ معكَ قبل أن أفقدَ صوتي للصُراخ؟ أو أن أراكَ قبلَ أن يذهبَ بصري للبُكاء؟ فلمساتُك لم تعُد تهَّوِن مأساة ذاتي المُهَمشة، و الكونُ بدأ بإكمال طحنِه لمشاعري لِيستخدِمها كبارود ليحرقني بِهِ حياً، و يستخدمُ رمادي لوناً أسوداً ليصبُغَ روحي مِن حُبكَ المُحتاج داخِل كياني و صورَتي الميته.

أنا وهوي...


أنا وهوي

 
مسا الخير
مسا النور
كيفك؟
منيح كيفك أنت؟
منشكر الله
انا شفت يلي كاتبو انت بموالح ولفت انتباهي
حضرتك بتكتبن ما
حبيبي أي أنا الي بكتبهم
حلو
:)Description: :)J
شفت كمان تصويت هوي من يلي بيكون الراعي لهاد الشي انا شاركت فيو
اي مشكور حبيبي و شكراً كثير على مشاركة الرابط
عفوا
ولو لأني هاد الموضوع بهمني كمان
حبيبي أنت :)Description: :)
تسلم كلك زوق
موالح هي مجلة صح
آسف عم أسآل كتير
بس بحب اعرف
عادي سآل الي بدك ياه
إي موالح مجلة إلكترونية
لسا غير مطبوعة
الكترونية بس
ايوا تمام
وبتصدر من شخص واحد ولا عدة أشخاص بيشاركو بالموضوع
هلق نحنا خمسة شباب و بنوته
رح تعرف هالشي إذا بتحمل أي عدد من المجلة
تمام
الأشخاص كلن سوريين ولا هوي عربي
لا كلهم سوريين
كلن مثليين جنسيين او في انواع آخرى من الشذوذ الجنسي
تاياي236&@%@!تايت9ع4)^&#@^&أ.....
آها أنت بتسميه شذوذ
انا ما بسميه شذوذ بصراحة
طب ممكن أعرف ليه
بس يعني لما شوف المثليين انفسهم
بيحكو هيك فما بيكون عندي غير هالحكي
أنا
كيف يعني؟؟؟ ^$!^%@&%‘ـأًـ‘أأ*@^#؟؟؟؟
هلأ انا بعتقد انو نحنا اولا بدنا نشيل من راسنا انو نحنا شاذين عن المجتمع نحنا متلنا متل اي شخص آخر
اي هايدا الهدف من المجلة............

تم النشر في مجلة موالح...

14‏/11‏/2012

موت، وحُب، وَسعادة...


موت، وحُب، وَسعادة...


ما كانَ يحصُل بيني و بين نفسي عندما علمتُ بموتِه هُو شعوري بالحرية قبلَ أن أشعُر بالحُزن أو الألم، حُريتي لم تكُن مرتبطة بحياتِه، لكِنَهُ كانَ يَضعُ مساميراً وبعضاً من الأشواكِ في الطريق المؤدي لاكتِشافِ ذاتي، لم يكتَفِ بذلك فوضَعَ بعض ثمارِ العلقم فيما أشرب ولعنَ نظراتي في المرآة. نعم لقد كانَ سجّاني، وحبيبي، وكارِهي. لن أبكيهِ بل سأبكي سنينَ الخضوع لما كانَ يقول ويدّس لي مِن تسوس في دِماغي، تعالي معي يا نشوتي؛ دعينا نرقُص على قبرِه ونزرَع اقحوانةً و أنيناً على تربة قبرِه التي أحرقتها شَمسُ الحقيقة وسقَتها دموع من زال يُحبه، نعم لن أفتقدك، ولن ابكِ عليك، ولن أرسُمكَ على جُدرانِ غرفِ عقلي، فوداعاً أيُها "الخوف" شَمسُكَ لن تُشرِق بعدَ الظلام؛ أنهارُك لن تسقِ أرضي حتى لو استهلكتُ آخر نجماتِ السماء سماداً...
تعالَ يا حُبي الجديد يا مَن لعنوكَ عني منذُ وِلادتنا سوياً؛ ورسموكَ بأقبَحِ الألوان، ووضعوكَ تحتَ شمسٍ لتحرِقَ وجودك، لكن بينَ الحينِ و الآخر كُنتُ أشعُر بِكَ تُنادي، في خيالاتي؛ وفي أحلامي؛ وفي فراغاتِ وجداني، خوفي مِنكَ كانَ يُصَيِّرُ لي ذاتَكَ بهالاتٍ من ضوءِ قمرٍ شاحِبٍ من مجرةٍ لم يرها البَشرُ بعد، يبتليني بداء كُرهِكَ الذي اصبَحَ آيةً أرتِلها قبل النوم، لتبتعدَ عني كُل أحلامِ الحرية، الحُرية بأن أكونَ ذاتي، و أن أتحدَث بما أفكِر، وليسَ ذلِكَ الدُمية الذي لم يرتقِ إلى أن يكونَ إنساناً، صُنِعَ لمواجهة عالمٍ لا يُحِبُ خيباتِ الأمل ودائماً ما يَتوقعُ من الآخرين ما يُريد أن يرى هُوَ، ضارِباً بعُرضِ الحائط كُل التعدُدية و الكينونات الإنسانية...
نَعم لقد أصبحنا سِلعاً معروضة للبيعِ في مُتحفٍ ساديٍ لِلعوام، تُزينهُ أشجارٌ سقتها ذكرياتُنا ورغَباتُنا المكبوتة، التي لوَثت أرواحنا التائهة في ضباب الغدر الذي يلعب على هضاب الخدر، نَعم نَحنُ تائِهون، نبحثً عن قلوبٍ غارقة في بحرِ السُكون، وعن مواويل وأغانٍ لِتُرطِب لنا فضاءاتِ خيالاتِنا الحالمة بفُرصٍ أخرى في عالمٍ آخر، ليسَ لهُ حد ولا تُؤطِرُهُ سماءٌ قَد يَصبِغُها البعض على حسبِ ما يشاء وَيَهوى، فالغَدُ، والأمنياتُ، والحب هُم لنا، وما ذهبَ باحِثاً عن حبيباتِ الضوء لن يعودَ له مكانٌ في عُرسِ أمنياتي التي تستلطِفُ مجاعاتِ حُبي لك، الذي أحياني من جديد على أصواتِ خيوطِ شمسِكَ التي أحيَت عالمي...

08‏/11‏/2012

اغتِصاب مُنذُ الوِلادة


اغتِصاب مُنذُ الوِلادة



تمُرُ  في حياتِنا ككُلَّ يوم تفاصيل صَغيرة لا نأبه لوجودِها أو مرورِنا بِها، مما يجعل من الحياة أسهل و أسلسَ للعيش، ولكن هذا ليسَ بخيارٍ عندَ صديقي "ي" فهُوَ تعلمَ الدرس مُنذ نعومةِ أظافرهِ. فبدأ بقوله لي: "شو كان قدامي خيارات! ما كنت طفل ما بعرف شي بحياتي لسا."؛ كُنا جالسين على أحد مقاعد الحديقة العامة، وأحاوِلُ أن جعلهُ يرتاح في كلامه و يفتَح قلبهُ لي فالثقة لم تعد ميزة ليتمتع بها مع أيّ شخص حتى لو كانَ يعرفهُ مُسبقاً.
بدأ بقولِه: "كُنتُ في سِنِ الحادية عشر، وكانَ بيتُنا في حالة يُرثى لها، أراد أبي أن يقومَ بِبعض أعمال التصليح فيه، فانتقلنا إلى شقةٍ كانَ قد استأجرها لنا ريثما تتم عمليات التصليح في المنزل، كانت الشقة صغيرة نسبياً، ولحُسنِ الحظ – كما اعتقد حينها – لم يَكن يوجد سوى أنا و أخي الكبير، فأختي قد تزوجت منذ فترة ليست بالطويلة. اخذ أبي و أمي الغرفة الكبيرة، وأعطيانا الغرفة الصغيرة، كانَ ابي يأتي في كُل ليلة ليتفقدنا ونحنُ نائِمان، ولكنهُ بعدَ فترة لم يَعُد يأتي بسببِ تَعبِهِ من مراقبة العُمال ز الذهاب من هنا إلى هُناك، في ليلةٍ لم أعد أذكر متى، صحوتُ على صوتِ سريري يهتز ويُصدر أصوات صرير، فتحتُ عيناي وإذ بظِلِ أخي الكبير وهو بجانبي في سريري، كُنتُ خائفاً فظلهُ كانَ يُشبه الوحوش الليلية التي كانت تروي أمي قصصها لي، لكن ارتحتُ وذهبَ الخوف عِندما علمتُ بأنهُ أخي الكبير وسرعانَ ما عُدتُ للنوم.
بدأ بمُداعبةِ وجهي بأصابِعِهِ، مرةً واثنتان وثلاث، ثُمَ أخذ يدي ووضعها على عضوهِ الذكري، بفطرتي أحسَستُ بأن ما يَحدُث هُو خاطِئ، فابتعدتُ و سحبتُ يدي، لكن أخي تحدثً معي و أخبرني بأنَ هذا شيء طبيعي ويحدُثُ غالِباً بين الأخوة، ولكن عليكَ أن لا تُخبِرَ أحداً بِما يَحصُل... ما أدراني أنا! فهوَ كانَ يكبُرني بعشرِ سنوات، ولم يكُن عِندي الجرأة الكافية للقول لأي أحد، حتى لو امتلكتُها فما الذي سأقوله؟!... استمرت الأحوال هكذا على مَرِ اسبوعان، عِندها حاولَ اخي تصعيد الحالة، حاوَل عندها نزع ثيابي عَني و الاقتراب، فلم تَعُد المُداعبة تكفيه. عندها خُفتُ كثيراً و بدأتُ بالبُكاء؛ عِندها حاولَ تهدئتي و كانَ جالِساً فوقي، لا أعتقد بأنهُ كان يعلم بأنه لو ابتعد عني لكُنتُ هدأتُ سريعاً، أصواتي وَمُحاولاته جَعلت أبي يستيقظ و يدخُل الغرفة ليجد أخي فوقي و أنا أحاوِل التَملُص و الابتعاد والدموع في عيني. غضِبَ أبي و ابعدهُ عني و أنبَهُ بعض الشيء؛ لم نَعُد ننام في نفسِ الغرفة وهذا أقسى ما أذكر أن أبي فَعَلهُ مع أخي.
القصة مَرَّ عليها أكثر من خمسة عشرَ عاماً و للآن لم تفارِق غُرَفَ عقلي، ولم يتحدث بها والدي معي أبداً، لم أتكلَم مع أخي من حينها حتى عندما أقام زفافه لم أستطع الذهاب، فأنا لا أعتقد أني في يوم من الممكن ان أغفر له، فمع كُل شاب أخرُج معه أرى وجهَ أخي، وبكُلِ محاولةٍ لي بالتعبير عن نفسي أرى أخي، فهو قد أصبحَ سجاني بحُكمِ المؤبد الذي حكمهُ عليَّ جَهلي، ونرجسيَةُ أخي، وصمتُ أبي...".

تم النشر في مجلة موالح... المجلة السورية الأولى من نوعها التي تعنى بمشاكل "الميم" في سوريا...
لتحميل العدد إضغط هنا...

بعض الواقع وكثيرٌ من الخيال


بعض الواقع وكثيرٌ من الخَيال



في بحرٍ من الدِماء و الحُب، نحنُ نسبح عبرَ أثيرِ الأرواح التي غَذَّت دماءها تجسيد أجسادنا في عالمٍ من الماديات يستهلكُنا و يستهلكهم. كلِمات لم و لن يكون لها أي أثر في الشارع، أو بين من لا يعتقد بعالم الأرواح، هذا ما أخبرني بهِ أحد اصدقائي عندما كُنا نتحدث عن الأحداث السورية، و قال لي: "حاجتنا كلام خيالي، خلينا نرجع للواقع."؛ لم افهم عندها ما كان يقصد بالخيال أو بالواقع! فلقد كُنتُ أتكلم عن الواقع و لم اكن أتحدث عن حلمٍ ما أو خيالٍ.
أصداء الكلمة ترددت عميقاً داخلي (خيال، خيال، واقع)؛ ما الذي كان يقصده صديقي! ما الذي كان غير واقعياً في ما طرحت؟ كُنتُ على وشكِ الذهاب بعيداً عن محور الحديث الدائر، فمن عاداتي الدائمة الشرود و الاستطراد في النقاش و الخروج عن محوره الرئيسي أغلب الأحيان، لم أسمح لنفسي هذه المرة أن أفعل ذلك، ولكن من سخريات القدر – التي تزداد يوماً بعد يوم معي – أن الحديث كُله اخذ محوراً مُختلفاً من تلقاء نفسه، فأصبحَ مما يحدُث إلى أسبابِ ما يَحدُث، لم يعد يلفت انتباهي الحديث أو الكلام به، إلى أن قالَ أحدُهم: "إن كُلّ ما يَحدُث في سوريا سببهُ الفِسق والدعارة واللواطة" أعذروني على كلماتي و لكن أريدُ النقل بشفافية، هكذا تبرير اعتدتُ سماعه من فترة ليست بقصيرة، و لكن هذه المرة كانَ لهُ واقعة أكبر بسبب ذكر حادثة قد أصبحت في متناول الموبايلات قبل الألسنة. فقد قامَ أحدٌ بتصوير أحد المثليين في منطقتي و هُما يمارسان الجنس، و استخدم الأول الفيديو لِيبتَز الثاني، و هذا أمر ليس بغريب أو جديد، ولكن الجديد هنا هو أن الفيديو قد وصل إلى أيدي جماعاتٍ مُتطرفة و تم القبض على المثلي، و انتشر الفيديو أسرع من انتشار الفيديوهات على موقع "Youtube"؛ الآن هو حديث الناس و قد أصبحَ محور حديثنا لليلة، فهو وكُلّ مثلي السبب في ما يحدث من شرور على كوكب الأرض ولربما الكواكب المُجاورة.
فلرُبما أنا كُنتُ اتكلم في عالمٍ من الخيالِ سابقاً،  فأنا كُنت أتحدث في القيم الإنسانية، و هُم يريدون الحديث عن القيم المادية، وعن تجريم وإلقاء اللوم على الآخرين. فالشارع لا يهتم لما يقوله الحالمون، فالعادات والتقاليد هي ما يُسيطر على أحكامِه وردود افعاله مع أي شيء يحصل في داخله – أو كما يدعونه بأرض الواقع -؛ والويل لمن يخالِف أو يُعارِض هذا القانون والواقِع، هذا الشارع الذي بناهُ الأجداد لواقِعٍ يُناسِبُ حياتَهُم كأشخاص في ذلِكَ العَصر، هذا الشارِع الذي لم نستطِع إضفاء طابعٍ جديد عليهِ أو حتى استبدال أحجارِه، بل فضَّلنا على ذلك (الشارِع، والرَصيف، وواجِهات المباني ذاتِها)؛ والتي لم تَعُد تَتَسِع لبناتِ أفكارِنا؛ فكيفَ بِها تَتَسِع لمَن لم تُبنى من أجلِه أساساً؟!...
المِثليون الآن أصبحوا على كُل لسانٍ بعد التسريب لهذا الفيديو، وأصبحت الإهانات اللفظية والمُتابعة لهم أكبر من ذي قبل؛ ومع وجود المتطَرِفينَ دينياً أصبحت الأمور أكثر تعقيداً، فحتى بعض الموافِقين و غير المُعارضين لحقوق المِثليين من الغَيريين أصبحوا الآن صامِتين أو انقلبت آرائهم حفاظاً على حياتِهم، وسُمعتهم، ففي هكذا بيئة غير صحية للعقل البشري الآن، من قتلٍ و دِماء و قمعٍ للحُرياتِ من قبل الأطرافِ جميعها، أتساءل متى سَتَسنَحُ لنا الفُرصة بشكلٍ صحيح بدون أن يعتقد البعض بِأننا لا نأبه بالدِماء التي تُذرف على أرض الوطن بأن نُقدِم أنفُسنا، و أن نكون الإنسان الذي نطمَح أن نكون!. عندها أعود لأسرَح وأضيع، وأقول: " في بحرٍ من الدِماء و الحُب، نحنُ نسبح عبرَ أثيرِ الأرواح.....".

07‏/11‏/2012

موالح عدد تشرين الثاني...

موالح... معاً نحوَ سوريا أفضل للمثليين...

صدر العدد الجديد من موالح لشهر تشرين الثاني؛ عذراً على نشره مؤخراً...

للتحميل من عدة مواقع:

للتحميل المباشر من ميديا فاير:

و لقراءة العدد على الإنترنت يمكنكم الذهاب مباشرة من هنا...


30‏/10‏/2012

تقرير الأقليات


تقرير الأقليات



أرصفة فارِغة، نمشي وحيدون، مع ذلك ما زلتُ أشتم رائحة عطرَ الأرواح في شقوقِ الأرصفة وأضواء الشوارِع؛ التي تَضخ ظلماتٍ واضحة جداً و على قيدِ الحياة... أناسٌ كضبابٍ مرسومينَ بحبرٍ غامق جداً و لطخاتٍ منقوصة؛ مع ذلك فهم ينيرونَ الجو بعُنف. كُل شيءٍ يبدو كحلم، مع ذلك، فإنهُ واقعيٌ جداً ليَبتلِعني داخل لفافاتِه و ضوضائه عديمة النفع لأنفاسٍ شبه ميته.

نظروا لي! لم يكن يوجد أي ضوء في أعُينهم اللامِعة ظلمةً، لم أرَ سوى الأجساد الخاوية من أي روح... أمسَكتُ دِماغي من الطيرانِ بعيداً حينَ بدأتُ بالدخول في الحالة الكابوسية... فهي ليلةٌ كل ما بها خاطِئ؛ و تفتقد لكُل مكوناتِها: "بومة، غراب، شبح، و نغمة"؛ إني أشتاقُ لعقلانيتي، ولكني سعيد بأني تركتُها في دماغٍ آخر...

طارَ بابٌ لي، وقفَ أمامَ وجهي، اهتَز، ورمشَ، بغضبٍ كذاكرة تَتشبه بشريطِ فيديو مكسورٌ ترتيبه. فقد كانَ هُنا؛ فجأة اختَفى؛ كُنتُ وحيداً مرةً أخرى؛ مع هؤلاء الناس أشباه الحُبر، داخِلَ حديقةٍ نبحثُ عن الأشجار... كحُلمِ شبح بقصيدة حُب و راحة أبدية... لقد أُبقيتُ في سُباتٍ عميق، أنتظِرُ قدومَكَ لِتُخيطَ لي واقِعي؛ آه كم أقعُ في حُبِ الشخص الخاطِئ، انقذني... صوتٌ خافِتٌ تردد؛ أنقِذني...

صحَوتُ في غرفَتي، سريري، رأسي شعرَ كأنه في حالة خمرية؛ و أنا أنظر إلى الأماكن الفارغة من ظرف حبوب المنوم، التي أخذتها البارحة، فانتحاري لم يَكن ناجِحاً! تباً. أخذتُ دقيقة لأفكر عندها تدفقت الأفكار كلها، فعليّ مواجهة ضوء الشمس مرة أخرى، وأستمع إلى التقرير العائلي اليومي في "حيثيات الطفل الجيد الأخلاقي"؛ الاستعباد قيمة رائعة لإنسان محبوس داخل مخططاتِ والداهُ التجريمية.
أرجوكما لا تسألاني؛ من هُوَ؟ ومن أباه؟ وعن ما يفعَلهُ معي؟ !... فأنا لم أأجرهُ بيتاً، ولم نَرقُص على بعضِ القُبور، وليسَ بخاروف التضحية! وليسَ بجسرٍ للعُبور؛ بل هُو صديقي الخياليّ؛ لقد رسمتُهُ بألوانٍ شاحبة لكي لا تروهُ وهو يحتضنُني ليلاً. آه كم أحِبُ عقلي؛ فلقد أعطاني إياكَ، و أنت أعطيتني حقولاً من الأحلام، على الرغمِ من أن العالم بدأ في الاستيقاظ مُمزِقاً عوالمي وأرواحِك مُبعدنا عن بعضنا بضحكاتٍ شمسية و هدهداتٍ أنوية...

16‏/10‏/2012

خلف القمر

 هذا العمل قمتُ به لمجلة موالح و الذي أصبح غلافاً لعدد أوكتوبر؛ مع نسخة حصرية لوضعها كخلفية للشاشة بمقاس 1920*1080


نسخة الخلفية

15‏/10‏/2012

طين الياسمين



طينُ الياسَمينْ

هُو يَعلم ما يَظُنُ بأني لا أعلم؛ وَ ينظُرُ في عينايَّ و يهمُسُ في أذُنِ صَديقه الذي كانَ يُشاركُهُ نفضَ السجائِر على الياسَمين؛ على الطاوِلة؛ يَبتَسِمان...... و يُعيدان احياءَ الماضي بأسئلةٍ صباحية كانت قد تراكَمَتْ على صحنِ فنجانِ قَهوتي...
هُوَ يعلَمُ ما يَظُنُ بأني لا أعلم؛ و يُساعِدُ صديقهُ في جُرأتِه على التخيل بأن العالَمَ يَنحَصِرُ بينهُما، و يَرقُصان على أنغامِ لحْنِهِما بِطقوسِهما الخاصة و بعمليةٍ حِسابية؛ و كأنّ الموسيقى أصبحت (1،2،3)؛ نظرَ لهُ و سجائِرُهُما تُدخِّنُ رائِحةَ جسدي؛ و هُما يَنفُضانِ مرةً أخرى في الياسَمين...
تلكَ الانعكاسات على وجهِكَ من ضوء القَمر، تَجعَلُ من كُلّ شيءٍ شاحِباً؛ لِدرجة أني أصبحتُ أرى كُلَّ شيءٍ أسوداً و أبيضاً؛ و اعتقدتُ أني سأتحطمُ مرةً أخرى مِن خيالٍ إلى خيال؛ و فراغاتٍ في مكانِ ولادَةِ حُلم...
سأتلاشى الآن عَن رؤاك؛ و أضيع في زُرقَةِ عيناك؛ بِصَمتي؛ فالكَلِماتُ مَعَكَ صعبَةُ الوِلادة و بدونِ معنىً؛ كالنظَرِ إلى مرآةِ في الظَلام؛ و حروقٍ شمسية على وجهِ التُراب... معَكَ سأستخدِمُ لغة لم استخدمها من قبل، لغةٌ مصدَرُها آلافُ التَلافيف و البكرات، لغةٌ لم أعتَقِد بأني قادِرٌ على اِستِخدامِها مِن قَبل؛ فهي تَنبِضُ احمِراراً؛ و تنتَفِضُ إحساساً... ليسَ من شَخصٍ مِثلي؛ بل مِن تلافيفِ حُبِكَ الضائِع في مَصانِعِ القَدَر...
هُما الآن يَعتَقِدان بِأنهُما يعلمانِ ما لا أعلَم؛ و يأخُذانِ آخرَ نَفَسٍ؛ و يَنفُضانِ ما تبَقى من موتِ سجائِرهُما في مِنفضةِ الياسَمين التي أصبَحَت رماداً؛ و من ثُم طيناً؛ و مِن ثُم قذارةً لِتُرمى في مِنفضتي الكُبرى للذكرياتِ و الياسَمينِ القَذِر...

تمّ النشر في مجلة موالح عدد أوكتوبر للاطلاع عليها و تحميلها الرجاء الضغط على أحدى الروابط:
http://www.mediafire.com/view/?eecetj32y8tyu23
http://www.ziddu.com/download/20554850/mawaleh-002l.pdf.html
- للذهاب لصحفة الفايس للمجلة: موالـــــــح

14‏/10‏/2012

كاسة شاي و موالح


كاسة شاي و موالح

في ليلةٍ حارةٍ نسبياً؛ كنتُ جالِساً أمامَ حاسوبي وحيداً؛ أفكر بِما سأكتُب للمجلة في العدد القادِم! مع عددٍ من الأفكار العشوائية و الفوضوية؛ و التي مع فوضويتِها سبحتُ بعيداً في عالمٍ من الخيال الأصفر؛ حيثُ وجدتُ نفسي في عالمٍ أفضل؛ في عالمٍ يتمُ به صناعة الإنسان لكونهِ إنسان و ليسَ للتِجارة بإنسانيتِهِ كسلعة في سوقٍ يَعرضُ كل ما هو طبيعي خلف قضبان الأحكام المُسبقة و الجهل و المجهول...
أصحاني الهاتِفُ برنينه الذي بدى لي أقربَ إلى الأنين؛ رفعتُ السماعة و أجبتُ كالمعتاد بـ "ألــو"؛ كان صديقي على الخط؛ يدعوني للذهاب إلى منزِله، فهو قد دعا صديقانا الآخران اللذان أنهيا علبة السجائِر؛ فقد سمعتهما في الخلفية يخبرانه بأن يقول لي: "دعهُ يجلب معهُ علبة سجائر من نوع بنتلي"؛ كُنتُ متردداً جداً في الذهاب فالأوضاع لا تسمح كثيراً، و الوقت كانَ قد اصبحَ بعد المَغرِب؛ قُلتُ لنفسي ما الضرر! "الي بدو يصير، يصير"؛ أغلقتُ سماعة الهاتف و طلبت سيارة أجرة لأن منزل صديقي بعيدٌ جِداً عن منزلي؛ وَصلت سيارة الأجرة و وصلنا سوياً إلى منزِل صديقي؛ عِندها استقبلني بفتحِ باب البِناية الأول؛ فصعدتُ الدرج؛ ثُمَ فتح الباب الثاني و الثالث عندها وصلت إلى باب الشقة الذي كان الرابع في العدد؛ لم أستَغرِب فهذا طبيعي في هكذا أوضاع أو حتى أقل من طبيعي؛ الابتسامات كانت ما لاحظتهُ أولاً و مِن ثُم القُبل الخدية و الكتفية المُعتادة؛ دخلنا سوياً و للمُفارقة أخذني لنجلس على البلكون؛ بعدَ كُل تلك الأبواب! و كالعادة وَجدتُ صديقي الأول مُتفَرِعاً و يَضرِبُ كرشه بيدهِ مُفاخِراً بِه و هو يأكل ما تبقى من صحن الفواكه المِسكين؛ و الآخر كان ينظُرُ له بامتعاض و خوف لأن الأول كان يُحِبُ ضربهُ للمزح كما كان يضرِبُ كرشه؛ جلستُ و قبل أن آخذَ أيّ نفس؛ أخرجتُ علبة السجائر من حقيبتي و أعطيتهما إياها؛ فرأيتُ نورَ و سعادةَ أسنانِهما الصفراء تَشكُرني على ما جلبت؛ فالمصبوغ يحتاج إلى الصابغ ليبقى على صبغته.
فُتِحَت علبة السجائر وَ وُزِعَّت السجائر؛ أنا كنتُ قد تركت التدخين من فترة طويلة لذلك لم أشارك؛ ثُم بدأ النِقاش و كأنهُ وُزع مع الدخان؛ تكلمنا بالأوضاع الحالية و السياسية؛ و أخذنا دور المحللين السياسيين و سبحنا في التحليل و الخيال؛ و كأننا كُنا على دراية في اللعبة السياسية؛ و مِن ثُم أصبحنا خُبراء طبيين؛ فواحِدٌ من الأصدقاء كان بالفعل يدرس الصيدلة و لكنه دائماً ما يمتعض من سؤال أي شخص لهُ عن الامور الطبية؛ فَسُرعان ما انقلب النِقاش؛ و أصبحنا عِندها علماءً في الدين و تناقشنا بفراغٍ تام؛ كما استلمَ هذا الحديث صديقي الآخر فهو أقرب إلى ما يُدعى رجُل دين و لكنه ليسَ بِواحِدٍ مِنهُم، كما انتهت الأحاديث السابِقة انتهى هذا الحديث و لكن مع صوتِ زخاتٍ مِن الرصاص من أسلحةٍ خفيفة و من ثُم تَبعها أقربائُها من الأسلِحة المتوسطة و الثقيلة و أختهم الكبيرة قذيفة الهاون... فسارعنا الدخول من البلكون إلى غرفة الضيوف؛ حَيثُ كانَ للجلسة نكهة أخرى؛ و بالأخص مع قدومِ الشاي و الموالِح...
مع الشاي و الدُخان المُتصاعِد من ابريقِها الذي استهلكتهُ ألسنة النيران؛ بدأت المواضيع الضبابية بالصعود إلى أسطُح أدمِغتنا؛ فتكلمنا مرة أخرى في السياسة؛ و أخرى في حقوق الإنسان؛ و مرة أخرى في العواطِف و الأحاسيس الإنسانية – هذا الموضوع كانَ دائماً ما يفتحهُ أصدِقائي للسُخرية منه -؛ لا أدري و لكن أتاني احساس غريب عِندما نظرت إلى صديقي الثالث و الذي كانَ يدرُسُ الفلسفة؛ فقد كانَ يعتلي وجهَهُ ابتِسامة خضراء؛ مِن نوع "سأفتَح موضوع يَقلب الجو"؛ طبعاً قلت لنفسي "سيفتح موضوع المثلية"؛ و نعم كُنتُ مُحِقاً؛ فهُوَ دائماً يَفتَحُ موضوع المثلية لأهدافٍ أعلمُ بعضها؛ بدأت الابتِسامات تتعالى لتُصبِح قهقهات عندَ الصيدلي؛ و تبقى ابتسامات عريضة صفراء عند الاثنان الباقيان؛ فموضوع المِثلية دائماً ما يُحضِر الفكرة الجِنسية عِندهم بغض النظر عن عنوان الموضوع المَطروح للنِقاش أو مَذهبة أو مُنحناه.
فَتحَ الموضوع صديقي؛ و ثُمَ ابتعدَ و أخلى الساحة لصديقنا المُتدين؛ الذي انخرطَ مُباشرةً بِما لُقِن من قبل الآخرين؛ و بدأ بانشراح و انفتاحيه؛ شرحَ "شذوذ الفِعل" بدون الاضطرار منه للإتيان بأي دليل منطقي أو حجة عقلية؛ بل اكتفى بالقول و التَفاخُر بالقدوم للفعل الجِنسي من الأمام و "طبيعية الفِعل"؛ و أن القدوم من الخلف هو أمر غير طبيعي؛ و لم يجرُؤ على التكلم و القول: "حتى الحيوانات لا تأتي هذا الفِعل"؛ فقد أقنعته من أكثر من شهران بأن المملكة الحيوانية تفعلها و بتنوع أكبر من الإنسان؛ الآن قد تطور موقفه لكي يقتنع بأنّ حتى الغريزة الحيوانية تتطور بشكل مختلف و ليس لها علاقة بأي تصرف فطري و أن الاتجاهات الجنسية عند الحيوان لا تولد معه بل تتطور كما يحدث عند الإنسان – على حسب زعمه – و طبعاً كان حديثه من دون أي حجة أو دليل – فقط كلام – تجاهلت النقاش كله؛ لأنه و مع وجود أي كلام للتحدث به فكلامه كانَ خاطئاً بكافة المقاييس الدراسية "النفسية؛ و البيولوجية؛ و الطبية...إلخ"؛ أردتُ أن أعلم ما هو الاعتراض الأكبر في العلاقة المثلية؛ فسألتهم واحداً تلو الآخر؛ فكان الجواب المُشترك من الثلاثة؛ بأنهم يقبلون المثلية و أنها موجودة في المُجتمع و يحترمون المثليين؛ و لكن الاعتراض كان على العلاقة الجنسية؛ و بتعبيرهم "كيف بِنام شب مع شب؟!!!"؛ مع تعابير القرف و الازدراء على وجوههم و التي حفظتها و عرفتُ سببها الرئيسي و الذي هُوَ وضعُهم أنفُسهم في خيالهم مكان أي مثلي و قيامهم بالعلاقة خيالياً مكانه؛ مما يُحفّز عِندهم عقدة الرجولة؛ هم ليسوا ما يُمكننا دعوتهم بـ "Homophobic"؛ و لكن من وجهة نظر أحادية الاتجاه فهم كذلك؛ فقد أعلنوا و بصراحة تامة – ماعدا صديقي المُتدين - عن إمكانية قيامهم بالعلاقة المثلية إذ ما كانوا هم من يقومون بفعل الإدخال؛ و كان خوفهم و نفورهم الأكبر من العملية العكسية و حصولها معهم؛ فما فعلته عقدة الرجولة و انفتاحهم على شيء جديد في الحياة قد جعل من عقولهم تتماشى مع التيار العام الغربي أكثر منه العربي؛ في تقبل المثليين و الخوف منهم في وقت واحد؛ و بالإضافة إلى أنّ هذه الحجة لم تكن كافية؛ لأنهم كانوا مقتنعين بفكرة إقامة علاقة مع فتاة و إتيانها من الخلف بدلاً من الأمام؛ و كلنا نعرف لماذا يتم ذلك في مجتمعاتنا الشرقية؛ على حسب ما قالوا: "بتضل هديك بنت مو شب"؛ مما يعني و بشكل واضح أنهم لم يكونوا مهتمين "بشذوذ الفِعل" أي طريقته؛ بل كانوا يهتمون إلى جنس الطرف الآخر؛ هذا طبيعي لأي غَيري؛ و لكن من غير الحق إدخاله في نقاش ليس له أي علاقة به؛ فإذا كان اعتراضهم على قدوم الطرف الآخر من الخلف؛ فعليهم ان لا يأتوا الطرف الآخر الذي ينامون معه من الخلف أيضاً؛ لكي تصبح حجتهم مقبولة بشكل عام.
بالإضافة إلى كل هذا فنكهة الملوحة و الحلاوة من الموالح و الشاي؛ كانت و كأنها تساعد على استمرار الحديث؛ فقام صديقنا المتدين بقلب الحديث كلهُ و أتى المثلية من وجهة نظر مختلفة؛ مُعتقداً بأنها وجهة نظر حضارية أكثر؛ و قال و أقتبس: "هم أناسٌ شواذ و مريضون؛ و يحتاجون إلى العلاج؛ و بقبولهم و احترامهم يمكن تحقيق ذلك"؛ طبعاً وافقهُ الاثنان الباقيان – كالعادة -؛ و لكن بدون النظر في هذه العبارة و ما تحوي من معانٍ مُبطنة؛ و لكن أعتقد أن القبول الفوريّ أتى لقرب توليف هذه العبارة من التوليف الاجتماعي لعقل الشاب و توقعاته مِنه (الوِراثة الاجتماعية)؛ فالعبارة هذه كانت تخبأ بين سطورها معانٍ كثيرة؛ فالمرض النفسي أم الجسدي لهما ثوابت و لا يحتاج بالضرورة إلى تقبل المجتمع لهما أو احترامهما؛ فإذا وجدت خطوات للعلاج فإن الوصول إلى نتيجة سيتم عن طريق المرور بتلك الخطوات؛ و بالنسبة للمثلية فإن تقبل النفس أساس بها؛ بغض النظر عن تقبل المجتمع لها؛ فنحن نعيش حيواتنا على كافة الأوجه و نشارك في المجتمع و نذوب و ننحل به و نقدم له و نأخذ مِنه؛ و وصفنا بالمريضين و الشواذ هو أمر غير دقيق؛ فالمرض كانَ جسدياً ام نفسياً؛ سَيَمنعنا من القيام بواجباتنا الاجتماعية و التواصل مع الأفراد؛ و هذا غير صحيح عند المثليين؛ فنحنُ كما قلت من المُجتمع و فيه.
و يوافقنا في هذا الرأي عالم النفس الشهير "سيغموند فرويد"؛ فهو كان يعتبر أن البشر جميعاً يولدون مزدوجو الجنسية "Bisexual" و من ثم تجاربهم و خبراتهم مع الأهل و المجتمع تحدد اتجاهاتهم الجنسية؛ و على الرغم من هذا؛ فإن فرويد كان يرى بأنه لا يجب النظر إلى المثلية الجنسية من منظور الأمراض العقلية؛ و قد بدى ذلك واضحاً في رسالته الشهيرة إلى أمٍ أمريكية في عام 1935، كتبَ فرويد بِها: "
الاحادية الجنسية و بكل تأكيد ليست بميزة؛ و لكنها ليست شيئاً لِلخَجل مِنهُ؛ و ليست بخطيئة؛ أو انقاص من قدر الشخص؛ و لا يمكن تصنيفها كمرض؛ نحنُ نعتبرها كتنوع للعملية الجنسية و المُنتجَة عن إيقاف مُحدد لتطور جِنسي ما. فالعديد من الأشخاص المحترمون بشكل كبير في العصر الحديث أو القديم قد كانوا مثليّ الجنسية؛ و كانَ مِنهُم العديد من الرجال العظماء مثل (أفلاطون، مايكل آنجلو، ليوناردو دا فينشي...إلخ)؛ و إنهُ من غير العادل أن نُحاكم المثلية الجنسية على أنها جرم، و أن نعامِلهُم بِعُنف أيضاً..."(1)
على الرُغم من أنّ النظريات لعلم النفس التحليلي منذُ فترة كانَ لها تأثير كبير على التطبيب النَفسي؛ و في الحضارات الكبيرة؛ لم تَكُن تلكَ التحاليل عرضة للفحص التدقيقي المبني على الخبرة و المراقبة؛ عوضاً عن ذلك؛ كانت مبنية على تحاليل عياديه مبنية على أسس المُراقبة لِمرضى قد عرفوا بأنهم مثليوا جنسية مُسبقاً.
و لكن هذه العملية تحوي على مشكلتين أساسيتين: "
أولاً – هذه العملية تعَّرض عملية التحليل النفسي لتشكيك في صحتها؛ أولاً؛ فإن اتجاهات المحلل النظرية؛ و توقعاته؛ و موقفه الشخصي؛ من المحتمل جداً أن تحَّرِف أو تشوه مراقباته.
ثانياً – المشكلة الثانية في هذه الدراسات التحليلية أنها فحصت مثليي جنسية تحت الرعاية الطبية النفسية؛ الذين يبحثون عن علاج أو رعاية طبية من نوع ما؛ و هذا لا يمكن أن يشكل أو أن يُمثِل التجمع السكاني كله؛ فإنه من الخاطئ أن نحكم على جميع مُغايري الجنس من بيانات تم أخذُها من مريضين نفسيين غيريين؛ و على هذا لا يُمكننا التعميم على بقية مثليي أو مِثليات الجِنسية."
و لكن يؤسفني القول في النهاية أنّ بعض علماء النفس و أطباء النفس ما زالوا يتمسكونَ بآراءٍ و تصرُفات شخصية سلبية اتجاه المثلية الجنسية؛ كما يفعل بقية المجتمعات في الوطن العربي و بعض المجتمعات الغربية أيضاً؛ و لكن؛ الدليل التجريبي و الثوابت الحِرَفية لا تدعم فكرة أن المثلية الجنسية هي بأي شكل مرض عقلي من أي نوع؛ أو أنها بِشكلٍ وِراثي مُرتبطة مع علم الأمراض العقلية...

تمّ النشر في مجلة موالح عدد أوكتوبر للاطلاع عليها و تحميلها الرجاء الضغط على أحدى الروابط:
http://www.mediafire.com/view/?eecetj32y8tyu23
http://www.ziddu.com/download/20554850/mawaleh-002l.pdf.html
- للذهاب لصحفة الفايس للمجلة: موالـــــــح