‏إظهار الرسائل ذات التسميات اشتياق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اشتياق. إظهار كافة الرسائل

04‏/07‏/2012

لقد رَحل

لقد رَحل



لقد رحلَ وَ بَقيتُ أنا هُنا
و للمرة الأولى أشعرُ هكذا
يالَغبائي لأعتَقد؛ بأني أستَطيعُ الاحتمال

لقد رحلَ وَ بَقيتُ أنا هُنا
إنهُ نفسُ النَهار في عيني
و لكن كما تُشرِق الشمسُ فوقي
هيَ تَنامُ فوقَه...

ثلاثةُ أيام، و هُوَ ليسَ معي
لا أريدُ حلاقةَ ذقني
بشفرته...
لكي لا أذكُر كيفَ كانت رائحته

هذه الزهور الحمراء، التي زَرعتُها من أجلِه
بريّة و بلون دَمي...
و لكنها لم تُزهر – منتظرتك للخروجِ من رَحمها

سريره الآن دائماً نظيف
لا يمكن لي أن أنام عليه
و لن أنظفه أيضاً – فقد أضيع
بينَ تجاعيدِ القماش
و اشتياقي له...

02‏/07‏/2012


قابلتُ فتىً



طَريقٌ تُعَبِّدهُ الزُهور
مَشَيتُ عبرَ شُقوقه
لأصِلَ إليك...
و كُنتَ واقِفاً هُناك
حيثُ كُنتَ تَرسُمُ لي
طيوراً زُجاجية، و ازهاراً وَرقية
داِخلَ عقلي الذي تُلونه
فراشاتُ ألحانك...
لَمَستُ يداك
يا مَلائكة البركة
احبِسوا لي أنفاسي...
فعَيناهُ مِن نار؛ و قَد حَلّقتُ بهُما
أيُها الخيال يا عزيزي فَلتَسكُب
بعضاً مِن أسرارِك في أحلامي
فَصَدرهُ العاري قد حَبَسَ
أطرافَ أصابعي...
كَهُدوءِ حمامة
فوقَ هِضابك التي تَسكُنها
شمسٌ أبدية
أنا أغرق ضائِعاً
فَكُل ما فيكَ حلوٌ وَ مُر
كما اشتِياقي لشِفاهِك لتَحضُنَ شِفاهي
لِتُزيلَ كُل الظِلال بعيداً
و تُنظف لي جناحاي المُتسِخان
بعِناقِك...
أنت الشيءُ الوحيد الذي اشتاقُ له
مهما أبقيتُكَ قريباً مِني
دائِماً أشتاقُ لما هُو أكثَر...
دَعني أكون رائِحَتك
و ليسَ متاهة صماء
بأبوابٍ قاتِلة.
أحبني مرة
و سأعطيكَ
حُبي البريء
و أدَعُكَ تَسطَعُ
كألماسَةٍ تَسكُنُ السماوات العارية...