06‏/05‏/2013

شختورة يبحر برهابيته


شختورة يبحر برهابيته




قام أنطوان شختورة رئيس بلدية الدكوانة بإصدار أمر إلى رجال الأمن اللبناني بالهجوم على ملهى "Ghost" الليلي، بزعم منهُ أنه يروج للشذوذ والانحلال الأخلاقي، الأمر الذي لا يسمح له بالحدوث في منطقته التي دعاها بقلعة الصمود.

قام رجال الأمر في مبادرة محلية بدون أي تنسيق مع النيابة العامة،  باعتقال أربعة أشخاص، بينهم سوريون، وقاموا بالتعدي عليهم داخل المخفر وتصويرهم وهم عراة.

أقفل شختورة الملهى بدون أي إشعار قانوني، بحجة ترويجه للدعارة، المخدرات، والمثلية الجنسية. الأمر الذي وصفه بانحلال أخلاقي ومواقف فاضحة، مبرراً تعديهم على المعتقلين بإرادتهم التعرف على جنسهم وعلى حسب قوله: "أردنا أن نعرف ما جنس هؤلاء، هل هم رجال أم نساء؟ وأتضح لنا بأنهم أنصاف رجال وأنصاف نساء".

"لم نحارب وندافع عن هذه الأرض وشرفها لبعض الناس... ليمارسوا هذه الأمور في بلديتي، الدكوانة،" أضاف شختورة.

رداً على هذه الأفعال، صرحّ أحد مدراء الملهى، "حتى لو كان هؤلاء الأشخاص مثليين، فإن ذلك حرية شخصية وليست لدينا أية مشكلة مع ذلك."

قامت منظمة حلم لاحقاً بتنظيم تظاهرة أمام مبنى قصر العدل، في منطقة العدلية، طالبت بها السلطات المعنية بقيامها بواجباتها في حماية المواطنين من التعدي، وحماية الحرية الفردية وعدم التعدي عليها، رافضة الانتهاكات التي حصلت، تحت مظلة "الأخلاق والقيم"، مسلطة الضوء على التنديد بالمفاخرة برهاب المثلية، والعنصرية الواضحة ضد المواطنين السوريين في لبنان.

وفي ردّ على ذلك، قامت بعض الحركات المسيحية المتشددة بتنظيم اعتصام في الدكوانة يوم الأربعاء الثاني من أيار، لدعم قرار شختورة، قاموا خلاله بإطلاق شعارات رهابية ضد المثلية الجنسية.

يذكر أن ذات الحركات قامت بتظاهرة ضد قرار بعض البلديات التي يرأسها مسلمون بمنع بيع الكحول خلال العام الفائت، مرددين 
شعارات تدعو إلى احترام التعددية، بحسب تعبير جورج قزي، أحد ناشطي حقوق المثلية في لبنان.

www.mawaleh.net